طرق إثبات الفتوى
شرح
أقول : ذكر ( قدس ) طرقا لإثبات فتوى المجتهد ، وينبغي ان يضاف إليها طريقا خامسا ، وهو الاطمئنان الحاصل بالشياع بين أنديه المتشرعين وغيره .
وكيف كان :
ثبوت الفتوى بالسماع من المجتهد
اما ثبوت الفتوى بالسماع من المجتهد شفاها فواضح لتطابق بناء العقلاء والآيات ، والاخبار على ذلك بداهة ان بنائهم على أن الطبيب مثلا إذا قال شيئا في علاج مريض لا يسئل عن الدليل على أن ما أخبر به مطابق لتشخيصه ونظره أم لا .
وبالجملة بعد حجية قول الخبير لا يتوقفون في العمل بما يسمعون منه في حكاية ما يخبر به عما يعتقد به .
وكذا قوله تعالى : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ » ان كان من أدلة المقام يدل على حجية قول أهل الذكر وكذا غيره من الآيات .
وكذا الأخبار الواردة في الإرجاع إلى رواة الأحاديث وفقهائهم ، والأخبار الواردة في الإرجاعات الخاصة مثل الإرجاع إلى زرارة ، ويونس بن عبد الرحمن ، وزكريا بن أدم ونظرائهم فإنها تدل بوضوح على حجية الأجوبة الصادرة منهم .
ولا يخفى ان كلام الفقيه المسموع منه حجة بظواهر كلامه وان لم يفد الظن الشخصي بمراده فضلا عن الوثوق والاطمئنان به بل يكون ظاهر مقاله حجة ولو مع