شرح
حجية قول عمرو في هذا الحال ويكون كمن لم يقلد .
فالحقيق : التفصيل بين كون زيد اعلم من عمرو مع العلم بمخالفتهما من حيث الفتوى تفصيلا أو إجمالا وبين تساويه معه في الفضيلة ففي الصورة الثانية يصح وان كان على وجه التقييد ولا يصح في الصورة الأولى وان كان على وجه الداعي .