أعمّ من الحديث ونحوه ؛ لصدقها على ذلك كلّه واختصاصه بالقول لا غير ، إذ لا يطلق
نفس العمل والتقرير على غيرها . ( 1 )
والحديث القدسي : ما يحكي كلامه تعالى . ولم يتّحد بشيء منه ، كقوله تعالى :
" ليحزن عبدي المؤمن إذا قتّرت عليه وذلك أقرب له منّي ، ويفرح عبدي المؤمن إذا
وسعت عليه وذلك أبعد له منّي " . ( 2 )
وجواز مسّه ، وتغيير لفظه ، وعدم الإعجاز فيه ، هي الفارقة بينه وبين القرآن المجيد .
ومتن الحديث : لفظه الذي يتقوّم به معناه .
وسنده : طريق المتن ، أعني الجملة من رواته .
وقيل : هو الإخبار عن طريقه وليس بشيء . ( 3 )
وإسناده : رفعه إلى قائله من معصوم وغيره .
منهج [ 2 ]
[ أقسام الخبر ]
[ الخبر المتواتر ( 4 ) : ]
[ أ ] : ما استنبط معناه من عدّة أخبار تشترك في معناه : فمتواتر معنىً ؛ كوجوب
هامش
1 . الوجيزة : ص 4 ؛ مقباس الهداية 1 : 69 .
2 . الجواهر السنية : 286 .
3 . البداية : 7 [ البقّال 1 : 53 ] ؛ قواعد التحديث : 201 .
4 . المتواترة هي المتابعة ، قيل ولا تكون المتواترة بين الأشياء إلاّ إذا وقعت بينها فترة ، وإلاّ فهي مداركة
ومواصلة .
راجع : النهاية 5 : 147 ؛ معجم مقاييس اللغة 6 : 84 ؛ مجمع البحرين 3 : 508 .