تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
الله عنهم بدلا من سخطه السابق عليهم فلذلك قال تعالى : * ( فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين والزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها ) * ( 1 ) وكلمة التقوى هي ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) مما يدل على أن البيعة على الإسلام تحت الشجرة هي من أهم المقاصد .

وفي الحديث الثالث

ي - إن الصحابة أسروا جماعة من كتيبة الاستطلاع لجيش الصد بلا قتال مما يأذن بإيقاد نار الحرب في أصعب الظروف وبلا إذن من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والحال انه يفاوض للصلح عن طريق الرسل وبالفعل شرع جيش الصد يناوش المسلمين انتقاما لأسراهم فاستشهد من الصحابة رجل اسمه ( ابن زنيم ) وفي بعض الروايات ( دهيم ) ( 2 ) .

وفي الحديث الرابع

ك - تجد أن ابن كثير بدلا من أن يقول : وقع في نفس بعض الصحابة الشك في وحي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : وقع في نفس بعض الصحابة شئ فأراد أن يتكتم ويوهم ولكن الحديث الذي أورده يحدو به إلى التصريح وإن كان نفس الحديث تعلوه مسحة من التورية . ل - عمر تلح عليه شكوكه برسول الله أن يحتج عليه بقوله ( أفلم تكن تخبرنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ) والحال أننا جئنا ولم نكن آمنين ولا طائفين
هامش
( 1 ) سورة الفتح : آية 25 . 2 - تفسير ابن كثير ج 4 ص 188 - 193 .