تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
والأعظم منه أنك ترضى بالصلح والصد عن المسجد الحرام وكل ما طلبته قريش . م - رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مضطر للدفاع عن رؤياه أو أخباره عن وحي الرؤيا بقوله لعمر : ( أفأخبرتك أنك تأتيه عامك هذا ؟ ) .

وفي الحديث الخامس

ن - الشكاكون يحملون على جيش المشركين في صلح الحديبية بلا إذن رسول الله بالحرب . س - الشكاكون ينهزمون فتتبعهم قريش . ع - علي بن أبي طالب يصيح بالمشركين فينصتوا له ويتهموا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالغدر فقالوا : ( يا علي هل بدا لابن عمك فيما أعطانا ) يقصدون التفاوض على الصلح فقال لهم : ( لا فهل بدا لكم أنتم قالوا : لا فانصرفوا ثم تم الصلح ) . ف - ندم الصحابة فاعلنوا التوبة والاعتراف بالذنب فأبى عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا البيعة على الإسلام وعدم النكث والهروب والاستسلام فبايعوه تحت الشجرة .

وفي الحديث السادس

ص - أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأمر سلمة بن الأكوع بالبيعة مرتين أو ثلاث مرات ومن آثار البيعة أنها أخافت قريشا فجنحوا للسلم والصلح كما أراد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأرسلوا سهيل بن
دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة — صفحة 125 | السيد حسين الرجا