قال صاحب مجمع النورين بعد هذا الخبر :
إن هذا الخبر نقلناه من كتاب مخطوط ، وهو الجزء الثالث والعشرون من بحار الأنوار المترجم بالفارسية ، وجدناه مسطوراً بهامش الكتاب بقلم دقيق بكتابة خطية .
الرواية الرابعة :
وعنه « عليه السلام » قال : « وبعد قتل عبد الإله يملك رجل في العراق لا ذمة له ولا ضمير ، يستولي على جميع الناس ، ويختلق الاختلاف بين الناس ، وتقع في دوره مجزرة ، ومقتلة عظيمة في إحدى نواحي بغداد ، حتى ينتهي إلى دور الربيعي ، وهو رجل ناصبي مبغض لنا أهل البيت » ( 1 ) .
المناقشة :
إننا قبل تسجيل ملاحظاتنا نحب لفت نظر القارئ إلى أن ما يلاحظه من خلل في اللغة وفي النحو ، في هاتين الروايتين ، ليس منشؤه أننا غلطنا في النقل . بل نحن ننقل له عبارته كما هي من دون تصرف فيها . .
وبعدما تقدم نقول :
إن هذا الذي ذكره ، فيه الكثير من النقاط المثيرة للتعجب . ونذكر منها :
ألف : إنه يظهر من الروايات الثلاث المتقدمة : أن واضعها مندهش جداً بما جرى لعبد الإله ، ونوري السعيد ، وفيصل . كما أنه ينظر إلى شخصية عبد الكريم قاسم خاصة نظرة متميزة ، جعلته يستحق - بنظره - أن يتحدث الأئمة
هامش
( 1 ) بيان الأئمة ج 1 ص 190 .