نواحي بغداد في زمن عبد الكريم قاسم على ما جرى بين الجيش العراقي وبين الأكراد .
ولا ندري كيف أصبحت منطقة الأكراد من نواحي بغداد ! ! .
و : يلاحظ : أن الجسور المعقودة على النهر في بغداد قد تجاوزت عدد الخمسة ، فصارت سبعة جسور ، أو أكثر ، وإنما كانت خمسة قبل عدة سنوات ، ويتحدث واضع الرواية عن تلك الفترة التي عاشها في بغداد حيث رأى خمسة فقط .
ز : أما الربيعي الذي تحدثت الرواية عنه ، وكان في عهد عبد الكريم قاسم ، فهو كما ذكر مؤلف الكتاب : ذلك الرجل الذي نصبه عبد الكريم قاسم ، عضواً لمجلس قيادة الثورة . إذ لم يكن غيره في هذا العهد بهذا الاسم .
ولا ندري لماذا اختص الربيعي بهذا الوسام الخطير ، دون سائر أعضاء مجلس قيادة الثورة . فإن من بينهم من قد يكون أكثر نشاطاً وبغضاً ونصباً . إلا إن كان الضمير يرجع إلى الرجل الذي لا ذمة له ولا ضمير .
كما أنه لم يكن له دور متميز على دور غيره منهم ، بل لعل فيهم من كان دوره أفخم وأعظم .
نفط الظهران :
الرواية الخامسة :
« روي في أخبار الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » في المغيبات ، هو : أنه ذهب في سرية من الجيش إلى بعض بلاد الحجاز ، المسمى ب « الظهران » فوقف في مكان فيه الرمل ، فجعل يجر الرمل وينحّيه ، وينظر في الأرض ما تحت الرمل .