وبأرأف بكم من * أصبحت : بأروق من .
وبحرك وانزع * أصبحت : نحرك ، وأزغ
كل هذا التحريف والتصحيف قد جاء في ثلاثة أسطر فقط . .
وعلى هذه فقس ما سواها :
وأما فيما يرتبط بالموضوعات من الأحاديث ، فنذكر أمثلة تؤكد لدينا القناعة بأن واضعها ، ومخترعها ، لم يكن على درجة كافية من الذكاء ، فظهرت عليها سمات الافتعال ، والوضع ، حتى لا تكاد تخفى على ذي عينين فنقول :
أحداث في إيران والعراق :
الرواية الأولى :
الملاحم والفتن مخطوط للمجلسي . « بإسناده إلى الصادق « عليه السلام » قال : بلدة يجري في وسطها النهر ، وفي جنبها مضجع الإمامين ، يقوم فيها رجل أول اسمه عبد ، ينقلب على الملك ، حتى يقتل ملكهم ، ووزرائه ، وأحباءه ، حتى يقتل عبد الإله ، ويمثل بأعضائه ، ولا يخفى على الناس ذلك . ثم في شهر الصيام يقوم رجل آخر أول اسمه عبد فيقتل العبد الأول . ثم إن العبد الثاني الذي يقتل العبد الأول في النصف من شهر الصيام يطير في طائرة ، فتحترق ، ويهلك . وينقلب ملك العجم في محرم ، بسفك الدماء ، حتى يفر ملك العجم لئلا يأخذه الناس ، ثم يهلك غماً ، وتدوم الفتنة ، ويدوم الانقلاب ، وبشر الناس بظهور الحجة » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) بيان الأئمة ج 1 ص 227 .