الغلو والارتفاع :
ونذكر من العبارات التي تفوح منها رائحة الغلو والارتفاع ، بحيث يصعب تأويلها إلا على وجه بعيد ، أو لا يمكن تأويلها ، العبارات التالية :
ألف : قوله :
لقد حزت علم الأولين وإنني * ضنين بعلم الآخرين كتوم
وكاشف أسرار الغيوب بأسرها * وعندي حديث حادث وقديم
وإني لقيُّوم على كل قيِّمٍ * محيط بكل العالمين عليم ( 1 )
ب : « أنا علانية المعبود » ( 2 ) . ج : « أنا جانب الطور » وفي النص الأول للخطبة : « أنا صاحب الطور » ( 3 ) . د : « أنا الأول ، أنا الآخر ، أنا الباطن ، أنا الظاهر » ( 4 ) . ه : « أنا شديد القوى » ( 5 ) . حيث يظهر : أنه إشارة إلى قوله تعالى : * ( عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ) * ( 6 ) . و : « أنا العاديات والقارعة » ( 7 ) .
هامش
( 1 ) بشارة الإسلام ص 211 وينابيع المودة ص 407 وإلزام الناصب ص 211 .
( 2 ) إلزام الناصب ص 210 وراجع ص 193 .
( 3 ) إلزام الناصب ص 194 و 210 .
( 4 ) إلزام الناصب ص 204 و 210 .
( 5 ) ينابيع المودة ص 405 وبشارة الإسلام ص 78 وإلزام الناصب ص 210 .
( 6 ) سورة النجم ، الآية 5 .
( 7 ) إلزام الناصب ص 210 .