تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأئمة وخطبة البيان في الميزان — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

النصبُ والعداء للرافضة :

ويقول النص المزعوم ، وهو يعدد الحوادث والبلايا : « وضيعت الأرض ، وحكم الرفض » ( 1 ) . فهذه الفقرة تدل دلالة واضحة على أن واضع الرواية رجل ناصبي ، يبغض شيعة أهل البيت « عليهم السلام » ، ويرى : أن حكم مذهب الرفض والرافضة ، وشيوعه وقوته ، من المصائب والبلايا التي تسبق ظهور مهدي آل محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطاهرين . مع أن الرفض ، والتشيّع لأهل البيت « عليهم السلام » هو الإسلام الصافي ، والسليم عن أي تحريف أو تزييف لأنه هو إسلام النبي وعلي ، والأئمة الأطهار من ولده ، لأنه مأخوذ من القرآن ، والعترة ، وهما الثقلان اللذان لا يضل من تمسك بهما ، والعترة هم سفن النجاة ، والعروة الوثقى ، والحجة على أهل الدنيا كما ورد في الروايات الصحيحة والصريحة .

الغفلة الظاهرة :

يقول النص : « أنا ليث بني غالب ، أنا علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه » ( 2 ) . فإن صلاة الخطيب على نفسه غفلة ظاهرة ، وذهول معيب ، كما هو ظاهر للعيان ، وصلاة النساخ عليه هنا خلاف ظاهر السياق .

هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 209 .
( 2 ) إلزام الناصب ص 211 .