الأجنبي ، ويذكر فيه كافة التفاصيل التي يجب ان تظهر في
المستندات التي يطلب من المصدر قبل ان يدفع له الثمن ،
وحينئذ يقوم البنك في العراق بالاتصال مع بنك مراسل الذي
يعمل كوكيل له في بلد المصدر ، ويرسل إلى البنك المراسل
إشعاراً بفتح اعتماد مستندي لصالح المصدر ، فيقوم البنك
المراسل بتقديم الاشعار إلى المصدر ويحتفظ بنسخة منه ،
وذلك فيما يسمّى في عالم البنوك بخطاب الاعتماد ، وإذا تسلم
المصدر خطاب الاعتماد من البنك الوكيل ، كان يطمئن بدفع
ثمن البضاعة ، ومن ثم يبدأ في تحضير البضاعة المباعة واتخاذ
اجراءات لتصديرها بحراً أو براً أو جوّاً ، وعند ذلك يقدم للبنك
المراسل مستندات البضاعة المتمثلة في سند الشحن ووثيقة
التأمين وفاتورة الثمن ، ويطلب منه تسليم الثمن المتفق عليه
في عقد البيع والمذكور في الاعتماد المستندي المفتوح
لصالحه ، ويقوم البنك في هذا الوقت بفحص المستندات بدقة
كاملة وفقا لشروط الاعتماد المستندي ، فان وجدها سليمة
ومطابقة لجميع الشروط والمواصفات الواردة في الاعتماد
المستندي قام بدفع الثمن للمصدر .
وبكلمة : ان البنك الوكيل مأمور - بموجب ما تلقاه من
أحكام البنوك والأسهم والسندات والأسواق المالية ( البورصة ) — صفحة 107
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص١٠٧