( عليه السلام ) . 2 - انه كثير الرواية ومقبولها ، وكونه صاحب كتب متعددة . 3 - يروي
عنه عدة من الأجلة وفيهم أصحاب الاجماع ، كابن أبي عمير وعلي بن أسباط ومحمد بن حسين
بن أبي الخطاب النهدي ومعاوية بن حكيم والحسن بن علي بن فضال وأحمد بن محمد بن أبي
نصر والحسن بن محبوب . 4 - حكم المحقق - قدس سره - بصحة رواياته . وبعد ملاحظة هذه
الأمور يحصل الوثوق بحسن حال الرجل بل بوثاقته ، وهذا هو مناط الحجية كما مر مضافا
إلى انا قد ذكرنا ان رواية ابن أبي عمير وأحمد بن محمد بن أبي نصر عن رجل تدل على
وثاقته ، فالحكم بن مسكين ثقة بلا كلام ينبغي . السادس : طلحة بن زيد . لم يرد في حقه
توثيق من القدماء ، ولكن لم يرد في حقه طعن أيضا . والحق وثاقة الرجل ، وذلك يظهر
بملاحظة هذه الأمور : 1 - ذكر الشيخ - قدس سره - في الفهرست ان كتابه معتمد .
2 يروي عنه عدة من الأجلة ، وفيهم أصحاب الاجماع ، كمنصور بن يونس وإبراهيم بن هاشم
ومحمد بن أحمد بن يحيى وصفوان بن يحيى وموسى بن بكر وعبد الله بن المغيرة ومنصور بن
حازم وعثمان بن عيسى . 3 - يظهر ن المحكي عن الآقا باقر ( البهبهاني ) انه كالسكوني
عملت الطائفة بأخباره . وبعد ملاحظة هذه الأمور يحصل الوثوق بحسن حال الرجل ، بل
بوثاقته . وهذا هو مناط الحجية كما مر . فلا يضر كونه عاميا ، بل ولو كان بتريا إذ
المدار في الحجية ما ذكرنا وهو حاصل . مضافا إلى انا قد ذكرنا : ان رواية صفوان بن
يحيى عن رجل تدل على وثاقته . والسيد الأستاذ - مد ظله - أيضا ملتزم بوثاقة الرجلين
لا لما ذكرنا ، بل لوجودهما في اسناد كامل الزيارات ، وقد شهد ابن قولويه في أول هذا
الكتاب بأن جميع الروايات الواردة فيه قد وردت من الثقات . السابع : وليعلم انه لابد
البحث في رسالات العشر — صفحة 156
مساهمون: محمد حسن القديري
ص١٥٦