أقسامه ، إذ المحرم من اللهو هو ما أوجب خروج الإنسان ، من حالته الطبيعية ،
بحيث يوجد له حالة سكر لا يبقى معها للعقل حكومة وسلطنة ، كالألحان الموسيقية
التي تخرج من استمعها من الموازين العقلية وتجعله مسلوب الاختيار في
حركاته سكناته فيتحرك ويترنم على طبق نغماتها وإن كان من أعقل الناس أمتنهم .
وبالجملة المحرم منه ما يوجب خروج الإنسان من المتانة والوقار قهراً ويوجد له
سكراً روحياً يزول معه حكومة العقل بالكلية ؛ ومن الواضحات أنّ التصيد وإن
كان بقصد التنزه ليس من هذا القبيل ، فتدبّر .
البدر الزّاهر في صلاة الجمعة والمسافر ، تقريراً لأبحاث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 298
مساهمون: الشيخ حسين علي المنتظري
ص٢٩٨