تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية الوصول في شرح كفاية الأصول — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
شرح
المنفصل فقد علمت حجيّته في اكرامه ، وفي أكرم العالم الا زيداً المردد بين شخصين يكون العام حجة في غيرهما . قوله ( قدس سره ) : ( ( بان كان دائراً بين المتباينين مطلقاً ) ) : أي سواء كان الخاص متصلاً أو منفصلاً . قوله : ( ( وحقيقة في غيره ) ) أي يسري الاجمال حقيقة إلى العام في الخاص المتصل حقيقة سواء كان الخاص دائراً بين المتباينين أو بين الأقل والأكثر - فقد عرفت أنّ الاقسام أربعة : المنفصل المردد بين الأقل والأكثر ، وفيه لا يسري الاجمال إلى العام لا حقيقة ولا حكماً ، وفيما عدا القدر المتيقن من الخاص يكون العام حجة ، وفي المنفصل المردد بين المتباينين يسري الاجمال إلى العام حكماً لا حقيقة ، وفي المتصل مطلقاً يسري الاجمال إلى العام حقيقة وحكماً . قوله ( قدس سره ) : ( ( اما الأول . . . الخ ) ) هذا بيان لسقوط العام في المنفصل حكماً لا حقيقة . قوله ( قدس سره ) : ( ( واما الثاني . . . الخ ) ) هذا بيان لسقوط العام في المتصل حقيقة وانه لا ينعقد له ظهور من راس ، وانه لا يكون حجة الا في القدر المتيقن وهو ما عدا الخاص المجمل كما مرّ . قوله ( قدس سره ) : ( ( فانقدح بذلك . . . الخ ) ) قد عرفت ان الفرق بين العام المخصص بالمتصل والعام المخصص بالمنفصل : هو انه في المنفصل ينعقد الظهور للعام ، بخلاف العام في المتصل فإنه لا ينعقد له ظهور من رأس . وبعبارة أخرى : ان الفرق بين المتصل والمنفصل هو انه في المتصل يسري الاجمال إلى العام حقيقة ، وفي المنفصل يسري الاجمال اليه حكماً لا حقيقة . قوله ( قدس سره ) : ( ( وكذا في المجمل . . . الخ ) ) الفرق بين المجمل : أي الخاص المردد بين المتباينين وبين المردد بين الأقل والأكثر : هو انه في المردد بين المتباينين سواء كان متصلاً أو منفصلاً لا يكون العام حجة في المردد ، وفي الأقل والأكثر في المتصل
بداية الوصول في شرح كفاية الأصول — صفحة 121 | الشيخ محمد طاهر آل الشيخ راضي / محمد عبد الحكيم الموسوي البكاء