پرش به محتوای اصلی

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحه 197

پدیدآورندگان:

ص۱۹۷
" بفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين " . وإني لموص إخواني القراء ألا تفوتهم الاستفادة من تلاوة هذه الأدعية ، بشرط التدبر في معانيها ومراميها وإحضار القلب والإقبال ، والتوجه إلى الله بخشوع وخضوع ، وقراءتها كأنها من إنشائه للتعبير بها عن نفسه ، مع اتباع الآداب التي ذكرت لها من طريقة آل البيت ، فإن قراءتها بلا توجه من القلب صرفه لقلقة في اللسان ، لا تزيد الإنسان معرفة ، ولا تقربه زلفى ، ولا تكشف له مكروبا ، ولا يستجاب معه له دعاء . " إن الله عز وجل لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه ، فإذا دعوت فاقبل بقلبك ثم استيقن بالإجابة " ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) باب الاقبال على الدعاء من كتاب الدعاء من أصول الكافي عن الإمام الصادق - عليه السلام - .