فصل
في حال كلمتي
( في الإسلام ) و ( على مؤمن ) في الحديث
لم نجد في شيء من الروايات المعتمدة كلمة " في الإسلام " في ذيل حديث
( لا ضرر ) ، فإنّ ما نُقل مذيَّلاً بها إنّما هي مرُسلة الصدوق ( 1 ) ، والعلاّمة ( 2 ) ،
ومرسلة ابن الأثير ( 3 ) ، ولا يبعد أخذ العلاّمة من الصدوق ، وهي : ( قال النبيّ :
الإسلام يزيد ولا ينقِص . قال : وقال : لا ضرَرَ ولا ضِرار في الإسلام ، فالإسلام
يَزيدُ المسلم خيراً ولا يَزيدُه شرّاً ) ، ومن المحتمل أن تكون تلك الزيادة من بعض
النساخ ، ومنشأ الاشتباه كلمة ( فالإسلام ) ، فإنّ كثيراً ما يتّفق للكاتب أن يقع
نظره على كلمة ، فيكتبها مرّتين ثمّ بعد هذا الاشتباه والتكرار صحّح النسخة
هامش
( 1 ) تقدّم تخريجها في صفحة : 35 .
( 2 ) تقدّم التخريج أيضاً في صفحة : 36 .
( 3 ) تقدّم التخريج أيضاً في صفحة : 36 .