وهذا يونس كان من أنبياء الله سبحانه ، ومع ذلك فقد غاب في الظلمات كما يقول سبحانه :
{ وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في
الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له
ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين } ( 3 ) .
هامش
( 3 ) الأنبياء / 87 - 88 .