إن كتاب الله العزيز يعرفنا على وجود نوعين من الأئمة والأولياء والقادة للأمة ،
ولي غائب مستور ، لا يعرفه حتى نبي زمانه ، كما يخبر سبحانه عن مصاحب موسى - عليه
السلام - بقوله : { فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا
وعلمناه من لدنا علما * قال له موسى هل أتبعك على أن
تعلمن مما علمت رشدا } الآيات ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الكهف / 65 - 82 .