ثابتة سواء قبل مجيء الشرع أو بعده .
وقيل في : « رَبِّ الْعالَمِينَ » دليل على أنّ الممكن مفتقر في البقاء كما في الحدوث
شرح
باب ما جاء في اليمين مع الشاهد عن ربيعة عن ابن لسعد بن عباده قال وجدنا في كتاب سعد ان النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قضى باليمين مع الشاهد انظر تحفة الأحوذي ج 2 ص 280 ومثله في بدائع المنن في ترتيب مسند الشافعي ج 2 ص 235 أحاديث عن كتاب سعد في حكم اليمين مع الشاهد .
ويظن ان جابرا أيضا كان له صحيفة يستظهر ذلك مما رووه في ترجمة سليمان بن قيس اليشكري انه جالس جابرا فسمع منه وكتب عنه صحيفة وروى أبو الزبير وأبو سفيان والشعبي عن جابر وقد سمعوا من جابر وأكثره من الصحيفة انظر القسم الأول من المجلد الثاني من الجرح والتعديل الرقم 596 والجزء الثاني من القسم الثاني من التأريخ الكبير ص 32 الرقم 1869 وتهذيب التهذيب ج 4 ص 214 الرقم 369 والترمذي كتاب البيوع باب ما جاء في أرض المشترك يريد بعضهم بيع نصيبه ج 2 ص 271 تحفة الأحوذي .
وكذا يستظهر صحيفة جابر مما حكوه في ترجمة قتادة بن دعامة ففي الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الثالث ص 133 الرقم 756 سمعت أحمد بن حنبل يقول كان قتادة احفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها .
وفي التأريخ الكبير للبخاري القسم الأول من الجزء الرابع ص 185 الرقم 827 عن معمر أنه قال رأيت قتادة قال لسعيد ابن أبي عروبة أمسك على المصحف فقرء البقرة فلم يخط حرفا فقال يا أبا النضر انا لصحيفة جابر احفظ منى لسورة البقرة ومثله في الطبقات ط بيروت ج 7 ص 229 وتهذيب التهذيب ج 8 ص 353 في الرقم ص 635 وغيرها .
وروى الترمذي عن أبي هريرة ان النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال لرجل من الأنصار استعن بيمينك وأومأ بيده إلى الخط انظر تحفة الأحوذي ج 3 ص 375 وفي تدريب الراوي ص 286 :
وأسند الرامهرمزي عن رافع بن خديج قال قلت يا رسول اللَّه إنا نسمع منك أشياء أفنكتبها قال اكتبوا ولا حرج وأخرج حديث أبي هريرة ورافع بن خديج في مجمع الزوائد ج 1 ص 151 وص 152 وأخرجه أيضا في كشف الخفاء ج 1 ص 119 وترى في منتخب الكنز ج 4 ص 58 بهامش المسند أيضا حديث رافع بن خديج .