والحسين ( عليهم السلام ) تحت ثوبه قال :
" اللهمّ قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم
وآل إبراهيم ، اللهمّ إنّهم منّي وأنا منهم ، فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك
ورضوانك عليّ وعليهم " .
فقال واثلة : وكنت واقفاً على الباب ، فقلت : وعليَّ يا رسول الله ، بأبي أنت وأُمّي !
قال : " اللهمّ وعلى واثلة " ( 1 ) .
الحديث الرابع والسبعون
بإسناده إلى علقمة والأسود عن عائشة قالت :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - وهو في بيتي لمّا حضره الموت - : " ادْعُوا لي حبيبي "
فدعوت أبا بكر ، فنظر إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثمّ وضع رأسه ، ثمّ قال : " ادْعُوا لي حبيبي "
فقلت : ويلكم ! ادعوا له عليّ بن أبي طالب فوالله ما يريد غيره ، فلمّا رآه [ استوى
جالساً ] وفرّج الثوب الذي كان عليه ، ثمّ أدخله فيه فلم يزل يحتضنه حتّى قبض
ويده عليه ( 2 ) .
الحديث الخامس والسبعون
بإسناده إلى أبي علقمة مولى بني هاشم قال : صلّى بنا الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الصبح ، ثمّ
التفت إلينا فقال :
" معاشر أصحابي ، رأيت البارِحَةَ عمّي حمزة بن عبد المطّلب وأخي جعفر بن
أبي طالب ، وبين أيديهما طبق من النِبْق ( 3 ) ، فأكلا ساعة ، ثمّ تحوّل النبق عنباً فأكلا
هامش
1 . المناقب للخوارزمي : 63 / 32 الفصل الخامس في بيان أنّه من أهل البيت ، ورواه الحمويني في فرائد السمطين
1 : 33 / 12 .
2 . المناقب للخوارزمي : 68 / 41 في محبّة الرسول إيّاه ؛ أمالي الطوسي : 332 ، ح 665 / 5 .
3 . النِبْق والنَبَقُ : ثمرة السدر .