واللّه يُخرِجُ من خبيث طيّباً * جاء القران بذاك وهو وليد
يا هاشم المبعوث فينا أحمد * إنّ المُطيفَ ببعضكم لسعيد
في كلّ يوم خمسة مفروضة * يعلو الأذان بذكركم ويشيد
ولكم مساكنه وأهل جواره * ومرافقوه وحوضه المورود
وإذا تشاء سقيتم مَنْ شئتم * وعدوّكم عنه الغداة مرود
قال أبو بردة بن أبي موسى الأشعري :
أنا ابن مشتّتِ الإسلا * م لمّا صيّر الحكما
أزلّ عن الورى علماً * وأنصبَ للورى صنما
ولم يخدع كما زعموا * ولكن كان متّهما ( 1 )
لمحمّد بن أبي بكر :
أنت لا شكَّ أبي أنت أبي ( 2 ) * خاب من أنت أبوه وافتضح
إنّما أخرجني منك الذي * أخرج الدرّ من الماء الملح
يا بني الزهراء أنتم عدّتي * وبكم في الحشر ميزاني رجح
وإن أنصحت موالاتي لكم * لا أُبالي أيّ كلب قد نبح
قيل : لمّا سمع النابغة الجعدي اجتماع الناس في السقيفة - وكان قد كفّ بصره - فلقي
قيسَ بن صرمة وعمران بن حصين فقال لهما : ما وراءكما ؟ فقال قيس بن صرمة :
أصبحت الأُمّة في أمر عجب * والأمر فيهم قد غدا لمن غلب
فقلت قولا صادقاً غيرَ كذب * إنّ غداً يهلك أعلامُ العرب
هامش
1 . حكاه عن أبي بردة في الصراط المستقيم 3 : 177 .
2 . في حاشية النسخة : " يا أبانا قد وجدنا ما صلح . . . خ " .