على ما عرف * ( يشمل السلم ) * حيث أنّ المبيع دين والثمن حال * ( والنسيئة ) * بالعكس .
* ( و ) * يشمل * ( القرض وغيرها ) * من الأسباب فيما فيها المعاوضة كالإجارات وكالأموال المتلوفة بالغصب والمفرط فيها حتى تلفت من الأمانات .
مفتاح [ 994 ]
[ في ذكر كراهة الاستدانة من غير ضرورة ]
ولما كان هذا القول مشتملا على مفاتيح متعددة بدأ ب * ( مفتاح ) * منها في بيان بعض أحكامه ، فمنها أنّه * ( يكره الاستدانة ) * واشتغال الذمة بأموال الناس بأيّ سبب كان * ( من غير ضرورة ) * داعية إلى ذلك وربّما حرم كما لو عرف من نفسه العجر عن الأداء في الحال والمال وذلك * ( للمعتبرة ) * المستفيضة الناهية عن ذلك على أبلغ وجه .
فمنها صحيح عبد الرحمن بن الحجاج كما في الفقيه عن الصادق عليه السلام قال : تعوّذوا باللَّه من غلبة الدين وغلبة الرجال وبواري الأيام .
وصحيحة عبد اللَّه بن ميمون عن جعفر بن محمد عن عليّ عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إيّاكم والدين فإنّه شين الدين .
وقال عليّ عليه السلام : إيّاكم والدين فإنّه مذلة بالنهار ومهمة بالليل وقضاء في الدنيا وقضاء في الآخرة .
وفي أخبار السكوني عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام ما هو بهذا المضمون .
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 251
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص٢٥١