الإسقاط بآبائهم فيقولون لم لم تسمّونا ؟ فقالوا : يا رسول اللَّه هذا من عرفناه أنّه ذكر سميّناه باسم الذكور ومن عرفنا أنّها أنثى سمّيناها باسم الإناث ، أرأيت من لم يستبن خلقه كيف نسميه ؟ قال : بالأسماء المشتركة مثل زائدة وطلحة وعنبسة وحمزة .
وفي خبر أحمد بن محمد عن بعض أصحابنا عمّن ذكره عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : لا يولد لنا ولد إلَّا سمّيناه محمدا . * ( و ) * في خبر عاصم الكوفي عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) * ( في الحديث النبوي ) * عنه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) قال : * ( من ولد له أربعة أولاد ولم يسمّ أحدهم باسمي فقد جفاني . ) * وفي خبر جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال لابن صغير :
ما اسمك ؟ قال : محمد ، قال : بم تكنّى ؟ قال : بعليّ ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لقد احتظرت من الشيطان احتظارا شديدا ، إنّ الشيطان إذا سمع مناديا ينادي يا محمد أو يا علي ذاب كما يذوب الرصاص حتى إذا سمع مناديا ينادي باسم عدو من أعدائنا اهتزّ واختال .
وفي المجالس للشيخ الطوسي عن عاصم عن الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) : من ولد له ثلاث بنين ولم يسمّ أحدهم محمدا فقد جفاني .
وفي خبر أبي هارون مولى آل جعدة قال : كنت جليسا لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) بالمدينة ففقدني أيّاما ثمّ إني جئت إليه فقال لي : لم أرك منذ أيّام يا أبا هارون ؟ فقلت : ولد لي غلام ، فقال : بارك اللَّه لك فيه فما سميّته ؟ قلت : سمّيته محمدا ، فأقبل بخده نحو الأرض وهو يقول :
محمد ، محمد ، محمد حتى كاد يلصق خده بالأرض ، ثمّ قال : بنفسي
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 278
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص٢٧٨