السلام ) وشاوره في اسم ولده فقال : سمّه اسما من العبودية ، فقال : أيّ الأسماء هو ؟ قال : عبد الرحمن .
وفي خبر موسى بن بكر عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إنّ أوّل ما يبر الرجل ولده أن يسمّيه باسم حسن فليحسن أحدكم اسم ولده .
وفي خبر الحسن بن زيد عن أبيه عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) : استحسنوا أسماءكم فإنّكم تدعون بها يوم القيامة قم يا فلان بن فلان إلى نورك وقم يا فلان بن فلان لا نور لك .
وفي خبر حمّاد بن عمر وأنس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) في وصيّة النّبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) لعليّ ( عليه السلام ) قال : يا علي حقّ الولد على والده أن يحسن اسمه .
وفي خبر أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن أبيه عن جده قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : سمّوا أولادكم قبل أن يولدوا فإن لم تدروا أولد هو أم أنثى فسمّوهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى ، فإنّ أسقاطكم إذا لقوكم في يوم القيامة ولم تسمّوهم يقول السقط لأبيه :
ألا سمّيتني وقد سمّى رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) محسنا قبل أن يولد .
ورواه الصدوق في الخصال بإسناده عن عليّ ( عليه السلام ) في حديث الأربعمائة وكذلك في العلل وفي قرب الإسناد عن أبي البختري عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) : سمّوا أسقاطكم فإنّ الناس إذا دعوا يوم القيامة بأسمائهم تعلَّق
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 277
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص٢٧٧