وفي مرسل الكافي ومكارم الأخلاق نقلا من كتاب نوادر الحكمة :
حنّكوا أولادكم بماء الفرات وبتربة قبر الحسين ( عليه السلام ) فإن لم يكن فبماء السماء .
وفي حديث نجمة أم الرضا ( عليه السلام ) المتقدم ذكره عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) لما ناولته الرضا ( عليه السلام ) دعا بماء الفرات فحنّكه به .
* ( و ) * منها * ( أن يحسن اسمه ) * فيسمّيه بالاسم الحسن ولو كان حملا أو سقطا * ( فإنه يدعى به يوم القيامة ) * فيقال * ( قم يا فلان بن فلان إلى نورك أو لا نور لك ، وأصدق الأسماء ما ) * أشعر و * ( سمي بالعبودية ) * للَّه تعالى * ( و ) * لكن * ( أفضلها أسماء الأنبياء ( عليهم السلام ) ) * سيّما اسمه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) ومثله أسماء أوصيائه سيّما علي ( عليه السلام ) والأخبار بهذا مستفيضة جدا .
ففي خبر ثعلبة بن ميمون المرسل عن أبي جعفر ( عليه السلام ) كما في الكافي قال : أصدق الأسماء ما سمي بالعبودية وأفضلها أسماء الأنبياء .
وفي خبر معمر بن عمر كما في معاني الأخبار عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله إلَّا أنّه قال : وخيرها أسماء الأنبياء .
وفي الأمالي للحسن بن محمد الطوسي عن الأصبغ بن نباتة عن عليّ ( عليه السلام ) قال : إنّ رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) قال : ما من أهل بيت فيهم اسم نبيّ إلَّا بعث اللَّه إليهم ملكا يقدّسهم بالغداة والعشيّ ، وفيه أيضا بإسناد آخر عن الأصبغ بن نباتة مثله .
وفي خبر ابن مياح عن فلان بن حميد أنّه سأل أبا عبد اللَّه ( عليه