والتفسير الأوّل محكيٌّ عن السرائر « 1 » والتنقيح « 2 » وجامع المقاصد « 3 » والروضة « 4 » وكشف اللثام « 5 » وشرح المفاتيح « 6 » والدلائل « 7 » ، وقد يستظهر من الذكرى ؛ حيث جعل الأولى غسل ظاهرها لملاقاة الميتة « 8 » .
والثاني ظاهر المصنّف قدّس سرّه في القواعد « 9 » كما عن كشف الالتباس « 10 » .
وحكي عن كاشف اللثام : أنّ تفسيره باللبن هو المعروف « 11 » .
ويؤيّده قوله عليه السلام في الرواية المتقدّمة « إنّها أي الإنفحة تخرج من بين فرث ودم » « 12 » وفيه إشارة إلى قوله تعالى * ( نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِه ِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ ودَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ ) * « 13 » .
هامش
« 1 » السرائر 3 : 112 .
« 2 » التنقيح الرائع 4 : 43 44 .
« 3 » جامع المقاصد 1 : 168 .
« 4 » الروضة البهيّة 7 : 305 .
« 5 » كشف اللثام 1 : 422 423 .
« 6 » مصابيح الظلام ( مخطوط ) : الورقة 234 .
« 7 » حكاه السيّد العاملي في مفتاح الكرامة 1 : 155 .
« 8 » استظهره في مفتاح الكرامة 1 : 155 ، وراجع الذكرى 1 : 118 .
« 9 » قواعد الأحكام 1 : 192 .
« 10 » كشف الالتباس 1 : 400 .
« 11 » كشف اللثام 1 : 422 .
« 12 » الوسائل 16 : 364 ، الباب 33 من أبواب الأطعمة المحرّمة ، الحديث الأوّل ، وتقدّمت الرواية في الصفحة 60 .
« 13 » النحل : 66 .