وخرج ب « غير المأكول » : ما حلّ أكله ؛ فإنّ بوله وخرءه طاهران بالاتّفاق ، كما في المعتبر « 1 » والمنتهى « 2 » .
نعم ، وقع الخلاف فيما يكره أكله ، أعني الخيل والبغال والحمير ؛ فإنّ المحكيّ عن جماعة كما يظهر من المنتهي « 3 » منهم الإسكافي « 4 » والشيخ في النهاية « 5 » : النجاسة ، وتبعهما جماعة من متأخّري المتأخّرين ، كالأردبيلي « 6 » وصاحبي المعالم « 7 » والمدارك « 8 » وغيرهم « 9 » ؛ لمضمرة سماعة ، قال : « سألته عن بول الكلب والسنَّور والحمار والفرس ؟ فقال : كأبوال الإنسان » « 10 » دلَّت على نجاسة بول البغل بالإجماع المركَّب والأولويّة .
وموثّقة عبد الرحمن ب « أبان » ، قال : « سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يمسّه بعض أبوال البهائم ، أيغسله أم لا ؟ قال : يغسل بول الفرس والحمار والبغل ، وأمّا الشاة وكلّ ما يؤكل لحمه فلا بأس ببوله » « 11 » .
هامش
« 1 » المعتبر 1 : 411 .
« 2 » المنتهي 3 : 169 و 177 .
« 3 » المنتهي 3 : 172 .
« 4 » حكاه عنه في المعتبر 1 : 413 .
« 5 » النهاية 1 : 51 .
« 6 » مجمع الفائدة 1 : 301 .
« 7 » معالم الدين ( قسم الفقه ) 2 : 456 .
« 8 » المدارك 2 : 301 303 .
« 9 » انظر الذخيرة : 146 ، ومفاتيح الشرائع 1 : 65 ، والحدائق 5 : 21 .
« 10 » الوسائل 2 : 1009 ، الباب 8 من أبواب النجاسات ، الحديث 7 .
« 11 » الوسائل 2 : 1011 ، الباب 9 من أبواب النجاسات ، الحديث 9 .