وذلك ردّ على الصفرية ، والأزارقة ، والنجدية ، لأنهم أوجبوا الخروج على الجورة ، وبراءة كل من خرج عن الإسلام إلى الشرك الخ . . » ( 1 ) . وقال محمد بن يوسف أطيفش أيضاً : « ونحن بعد لا نقول بالخروج على سلاطين الجور الموحدين . ومن نسب إلينا وجوب الخروج فقد جهل مذهبنا » ( 2 ) . وله كلام حول كون معسكر السلطان دار بغي ، أو لا . وعن المراد من هذا فراجع ( 3 ) . وقال النكارية ، وهم فرقة من الإباضية : « بعدم جواز صلاة الجمعة وراء الأئمة الجورة . . . مع أن أئمة الإباضية كانوا جميعاً من أيام جابر بن عبد الله يقولون : إن صلاة الجمعة واجبة وراء الأئمة الجورة ما أقاموها ، ووجدت شروطها . وكانوا هم أنفسهم يصلونها وراء الحجاج . وكانوا يقولون : إنه يحل أخذ العطاء من الملوك ما لم يؤد إلى حرام . وكان جابر يأخذ العطاء من عامل الحجاج » ( 4 ) .
الإباضية . . وعلي أمير المؤمنين « عليه السلام » :
وعلى كل حال ، فإن الخوارج - والإباضية منهم ( 5 ) - الذين يعتقدون بكفر الخليفتين : عثمان ، وعلي « عليه السلام » ، وذلك هو العمدة ، والمحور ،