تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي والخوارج — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

وعن الأخنسية تجويز نكاح المسلمات من مشركي قومهم ( 1 ) .

علم علي « عليه السلام » بنظر الإباضية :

وإذا كانت هذه هي بعض النماذج من فقه هؤلاء القوم . . فإن ما يثير عجبنا هو أنهم كغيرهم يعترفون بتقدم علي « عليه السلام » في العلم والفقه ، مع أن الخوارج هم ألد أعدائه « عليه السلام » . ونكتفي هنا بما قاله الحارثي الإباضي عنه « عليه السلام » : « كان علي آية في غزارة العلم ، واستنباطه للأحكام ، وحله للمشكلات . وكان عمر بن الخطاب يرجع إليه في القضايا المشكلة » ( 2 ) .

السنة النبوية والإجماع :

كما أن فرقة السكاكية المتفرعة عن الإباضية قد أنكرت الإجماع كدليل على الحكم الشرعي . بل لقد أنكروا السنة النبوية ، وزعموا : أن الدين كله مستخرج من القرآن ( 3 ) . وقال البعض : « كان من بينهم من يقول : بأن القرآن وحده هو المصدر المعترف به » ( 4 ) .

هامش
( 1 ) الأنوار النعمانية ج 2 ص 249 والخوارج عقيدة وفكراً وفلسفة ص 65 .
( 2 ) العقود الفضية ص 42 .
( 3 ) الإباضية عقيدة ومذهباً ص 65 عن الإباضية بين الفرق الإسلامية ص 275 .
( 4 ) دائرة المعارف الإسلامية ج 8 ص 476 .