الحروري ، والحجاج . . وقد بايع أحد أحفاد عمر ، الضحاك بن قيس الخارجي ، وبقي والياً على واسط من قبل الضحاك هذا ( 1 ) . وقد مال عبد الله بن محمد ( حفيد عبد الله بن عمر ) ، وابن حفيد عمر بن الخطاب إلى الخوارج أيضاً ( 2 ) . فيا سبحان الله - ذرية بعضها من بعض ! !
تعقيب على سياسات عمر العنصرية :
ومن المعلوم : أن عمر بن الخطاب قد انتهج سياسات خاصة تجاه غير العرب . . تتمثل في تفضيل العرب عليهم في مختلف الجهات . . ومنها العطاء ، والإرث ، والزواج ، والمناصب ، وحتى في الصلاة ، والعبادة ثم في تشييع جنائزهم بعد موتهم . . وما إلى ذلك . .
وقد لاقت هذه السياسات رضى لدى العرب ، الذين أحبوا عمر لأجلها ، وانقادوا له واتخذوه مثلاً أعلى ، وأصبح قوله وفعله فيهم كالشرع المتبع ، بل ويؤوّل الشرع والدين ليتوافق مع ما يريده عمر ، أو يميل إليه . .
وقد أوضحنا هذه السياسات بصورة معقولة ومقبولة في كتابنا : « سلمان الفارسي في مواجهة التحدي » ، فليرجع إليه من أحب التفصيل .
هامش
( 1 ) الخوارج والشيعة ص 102 .
( 2 ) الخوارج والشيعة ص 109 عن تاريخ الأمم والملوك ( ط ليدن ) ج 2 ص 1012 .