س 4 : رويتم مدح النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) بمثل قوله : « لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة » ( الحاكم : 3 / 32 ) وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : « مبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة » . ( تاريخ دمشق : 50 / 333 ) ! فهل رويتم مدحاً مشابهاً لغيره ؟ !
( م 191 ) فرار أبي بكر وعمر في غزوة خيبر !
عندما فتح النبي ( صلى الله عليه وآله ) حصون النطاة والشق : « انهزم من سلم من يهود تلك الحصون إلى حصون الكتيبة ، وهي ثلاثة حصون : القموص والوطيح وسلالم وكان أعظم حصون خيبر القموص » ( عون المعبود : 8 / 172 ) . « فتحصنوا معهم في القموص أشد التحصين ، مغلقين عليهم لا يبرزون » . ( الواقدي : 2 / 670 ) .
وحاصرهم بضعاً وعشرين يوماً ( تاريخ خليفة / 49 ) . وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يصلي بالمسلمين كل يوم صلاة الفجر ثم يصطفُّون ثم يذهبون لمهاجمة الحصن ، وقد أعطى أبا بكر قيادة الحملة ثم أعطاها لعمر ، فرجعا منهزمين !
ففي أمالي المفيد / 56 ، عن سعد بن أبي وقاص قال : « بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) برايته إلى خيبر مع أبي بكر فردها ، فبعث بها مع عمر فردها ، فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ، كراراً غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه » !
واعترفوا أن محاصرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لخيبر طالت نحو شهر وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعطي الراية كل يوم لأحد الصحابة ، فيحملون على الحصن ويرجعون فاشلين !