تحدثني في علي بحديث ؟ فقال حذيفة : يا ربيعة إنك لتسألني عن رجل والذي نفسي بيده لو وضع عمل جميع أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) في كفة الميزان من يوم بعث الله محمداً إلى يوم الناس هذا ووضع عمل علي يوماً واحداً في الكفة الأخرى لرجح عمله على جميع أعمالهم ! فقال ربيعة : هذا الذي لا يقام له ولا يقعد !
فقال حذيفة : وكيف لا يُحتمل هذا يا ملكعان ( يا أحمق ) ! أين كان أبو بكر وعمر وحذيفة ثكلتك أمك ، وجميع أصحاب محمد يوم عمرو بن عبد ود ينادي للمبارزة ؟ فأحجم الناس كلهم ما خلا علياً فقتله الله على يديه ؟ ! والذي نفسي بيده لعمله ذلك اليوم أعظم عند الله من جميع أعمال أمة محمد إلى يوم القيامة » !
أسئلة :
س 1 : روى أحمد ( 6 / 141 ) ومصادر السيرة وحسنه في الزوائد ( 6 / 138 ) ، وصف عائشة لإختباء جماعة من الصحابة في حديقة ، منهم عمر وطلحة ، وأن عمر كان يتخوف من الفرار العام ! ففي أي حديقة كان أبو بكر يومها ؟ !
س 2 : بعد أن قتل علي ( عليه السلام ) عمرو بن ود ، أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) عمر بن الخطاب أن يبرز إلى ضرار بن الخطاب فنكص عنه ! هل تعرفون لماذا ؟ !
س 3 : كيف تقبلون رواية بخاري ( 1 / 147 ) « أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش ! قال : يا رسول الله ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب ؟ قال النبي ( ص ) : والله ما صليتها ، فقمنا إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب » !
وهي لا تنطبق على أحداث يوم الخندق ، ولا تتفق مع مقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعصمته ؟ راجع ما كتبناه في السيرة ، وفي هذا الكتاب : 1 / 171 .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 91
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٩١