تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
وجهه وأنزل الله : أَوَلَمّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَمِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ بأخذكم الفداء » ! ( مجمع الزوائد : 6 / 115 ) . س 4 : من هو الصحابي القرشي الذي فرَّ يوم أحد ، وقال : « والذي نفسي بيده لئن كان قتل النبي لنعطينهم بأيدينا ! إنهم لعشائرنا وإخواننا ! وقالوا : لو أن محمداً كان نبياً لم يهزم ولكنه قد قتل ! فترخصوا في الفرار حينئذ » ! ( الدر المنثور : 2 / 80 ) ومن هم مرضى القلوب : « قال أهل المرض والارتياب والنفاق حين فرَّ الناس عن النبي : قد قتل محمد ، فالحقوا بدينكم الأول » ! ( تفسير الطبري : 4 / 151 ) . س 5 : روينا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمر علياً ( عليه السلام ) أن يجيب أبا سفيان يوم أحد عندما قال : أعلُ هبل ! فأجابه : الله أعلى وأجل ! وزعم رواة السلطة أن عمر أجابه ، مع أن عمر كان على الجبل وكان أبو سفيان في الوادي ، فأين كان عمر عندما أجابه ؟ ! . س 6 : هل عندكم نص على أن أبا بكر وعمر قاتلا يوم أحد ، أو رجعا من الفرار قبل دفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) للشهداء ؟ ! س 7 : قال ابن هشام : 2 / 282 : « وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : أنج يا بن الخطاب ، لا أقتلك ، فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه » . فمتى كانت هذه الحادثة ، ولماذا قررت قريش أن لا تقتل عمر ؟ !

( م 190 ) فرار أبي بكر وعمر في غزوة الخندق

كتبنا في السيرة النبوية عند أهل البيت ( عليهم السلام ) عن معركة الخندق : « وأكثر ما أضعف المسلمين أن بعضهم أخذ يستأذنون النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليتفقدوا بيوتهم فيذهبون ولا يعودون ! وبعضهم يطلب الإذن لحماية بيته بحجة أنه قريب من قريظة ! وبعضهم هرب بدون استئذان ! هذه هي الصورة الصحيحة للصحابة في غزوة