الفصل السادس والعشرون
أسئلة وإشكالات حول أبي بكر وعمر
( م 180 ) رأى أبو بكر كاهناً فبشره بالخلافة فأسلم !
نورد في هذا الفصل الأسئلة والإشكالات المشتركة حول أهم شخصيتين من الرجال نصبوهما أئمة مقابل أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ثم نورد في الفصول التالية أسئلة مشتركة على أهم شخصيتين من النساء نصبوهما مقابل أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ثم نورد الإشكالات والأسئلة الخاصة ببعضهم .
وأول ما نلاحظه أن سبب إسلام أبي بكر وعمر متشابه ! ففي تاريخ دمشق : 30 / 31 : « قال أبو بكر الصديق إنه خرج إلى اليمن قبل أن يبعث النبي ( ص ) قال : فنزلت على شيخ من الأزد عالم ، قد قرأ الكتب وعلم من علم الناس علماً كبيراً وأتت عليه أربعمائة سنة إلا عشر سنين ، فلما رآني قال لي : أحسبك حرمياً ؟ قال أبو بكر قلت : نعم أنا من أهل الحرم . قال : وأحسبك قرشياً ؟ قال قلت : نعم أنا من قريش . قال : وأحسبك تيمياً ؟ قال قلت : نعم أنا من تيم بن مرة ، أنا عبد الله بن عثمان بن كعب بن ضمضم بن مرة .
قال : بقيت لي منك واحدة . قلت : ما هي ؟ قال : تكشف لي عن بطنك . قلت : لا أفعل إلا أن تخبرني لم ذاك ؟ قال : أجد في العلم الصحيح الزكي الصادق أن نبياً يبعث في الحرم ، يعاونه على أمره فتى وكهل ، فأما الفتى فخواض غمرات ودفاع معضلات ، وأما الكهل فأبيض نحيف على بطنه شامة ، وعلى فخذه اليسرى علامة ، وما عليك أن تريني ما سألتك ، فقد تكاملت لي فيك الصفة إلا