تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
ميت في عامك ، قال عمر : وما يدريك يا كعب ؟ قال : وجدته في كتاب الله ! قال أنشدك الله يا كعب هل وجدتني باسمي ونسبي عمر بن الخطاب ؟ قال : اللهمَّ لا ، ولكني وجدت صفتك وسيرتك وعملك وزمانك ! فلما أصبح الغد غدا عليه كعب فقال عمر : يا كعب ؟ فقال كعب : بقيت ليلتان فلما أصبح الغد غدا عليه كعب قال عبد العزيز : فأخبرني عاصم بن عمر بن عبيد الله بن عمر قال : قال عمر : .
يواعدني كعبٌ ثلاثاً يعدُّها * ولا شكَّ أن القولَ ما قاله كعبُ وما بي لقاء الموت إني لميت * ولكنَّما في الذنبِ يتبعُه الذنبُ
فلما طعن عمر دخل عليه كعب فقال : ألم أنهك ؟ قال : بلى ، ولكن كان أمر الله قدراً مقدوراً » ! س 3 : هل يمكن أن تكون ضربة عمر استجابة لدعاء فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) عندما أخذ منها عمر كتاب أبي بكر بفدك ، وشقه ، فقالت له : بقر الله بطنك ، كما بقرت كتابي ! قال العلامة الحلي في منهاج الكرامة / 104 : « ولما وعظت فاطمة ( عليها السلام ) أبا بكر في فدك ، كتب لها بها كتاباً ورودها عليها ، فخرجت من عنده فلقيها عمر ، فخرق الكتاب ، فدعت عليه بما فعله أبو لؤلؤة به » ! . س 4 : هل هرب أبو لؤلؤة أم قتل ؟ فقد روى ابن الأعثم في الفتوح : 2 / 236 ، وهو سني محب لعمر ، قال : « فلما كبر عمر وكبر الناس معه ، بدر أبو لؤلؤة من الصف والخنجر في يده فجرحه ثلاث جراحات : جراحتين في سرته وجراحة فوق سرته ، ثم شق الصفوف وخرج هارباً » .