تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
ونصروه ، لأنهم لا ينتخبون غير الإمام ( عليه السلام ) ولا يرضون سواه ! رابعاً ، شهد عمر في حق أعضائها أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مات وهو عنهم راض ، ثم أمر بضرب أعناقهم إن تأخروا عن انتخاب أحدهم ! أفأين التحرج من إراقة الدماء ؟ ! خامساً ، أعطى حق النقض لعبد الرحمن بن عوف ، وهو تحيز ظاهر يلغي كل عملية الشورى ! فبأي حق يجعل لابن عوف هذا الحق وهو ممن استأثروا بأموال المسلمين وفيئهم حتى ملكوا من الثراء العريض ما لا يحصى ، وترك ابن عوف من الذهب ما يكسر بالفؤوس ! أمثل هذا يقدم على الإمام ( عليه السلام ) ؟ ! سادساً ، أوجدت التنافس بين أعضائها ، فقد رأى كل منهم نفسه نداً للآخر ولم يكونوا قبل كذلك ! فقد كان سعد خاضعاً لعبد الرحمن ، وعبد الرحمان تابعاً لعثمان ، وكان الزبير شيعة للإمام ! لكن الشورى نفخت فيه روح الطمع فرأى نفسه نداً ! * *

18 . مسائل في حال عمر عند موته

( م 433 ) طُعِنَ يوم الأربعاء ومات يوم الأحد

اتفق رواة الخلافة على أن عمر طعن يوم الأربعاء في أواخر ذي الحجة ، ومات يوم الأحد آخر ذي الحجة ( تاريخ دمشق : 44 / 14 ) وخطب يوم الجمعة بعد طعنه بيومين وقال إنه جعل خلافته شورى بين ستة ، وأوصى المسلمين بحل مسألة إرث الكلالة ونهاهم عن أكل البصل والثوم !

( م 434 ) أوصى عند موته بالكلالة وطبخ الثوم والبصل جيداً

سألوه : أي الشراب أحب إليك ؟ . فقال : النبيذ ! فسقوه نبيذاً فخرج من الطعنة تحت السرة » ( تاريخ المدينة : 3 / 910 ) .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 543 | الشيخ علي الكوراني العاملي