س 6 : قال ابن حبان في الثقات : 7 / 6 ، ومشاهير علماء الأمصار / 215 : « أبو الزناد عبد الله بن ذكوان كنيته أبو عبد الرحمن مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة ( زوجة عثمان ) وكان ذكوان أخا أبى لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب وكان أبو الزناد من فقهاء المدينة وعبادهم وكان صاحب كتاب لا يحفظ مات سنة إحدى وثلاثين ومائة . سمع أبو الزناد الأعرج روى عنه مالك والثوري وأهل الحجاز » .
وقال ابن عبد البر في التمهيد : 18 / 5 : « هكذا قال الواقدي ومصعب الزبيري والطبري » . فما دام أبو لؤلؤة عم إمامكم أبي الزناد ، فلماذا لا يكون مسلماً ؟ !
س 7 : قال عمر لخالد بن الوليد عندما قتل مالك بن نويرة وتزوج في تلك الليلة زوجته : « عدو الله ، عدا على امرئ مسلم فقتله ثم نزا على امرأته ! فلما أقبل خالد قام إليه عمر فانتزع الأسهم من لأمته وحطمها ، ثم قال : أرياء قتلت امرءً مسلماً ثم نزوت على امرأته ! والله لأرجمنك بأحجارك ! فدخل خالد فاعتذر لأبي بكر فقبل عذره ، واعتبر خالد مجتهداً ومأجوراً لأنه قتل صاحب رسول الله وأميره ! أما مالك فلا أجر له مع أنه صحابي لأن قاتله خالد بن الوليد من أهل الطاعة ! قال ابن تيمية في منهاج السنة : 3 / 19 : « وأكثر هذه الأمور لهم فيها معاذير تخرجها عن أن تكون ذنوباً ، وتجعلها من موارد الإجتهاد التي إن أصاب المجتهد فيها فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد ! وقال ابن حزم في المحلى وابن التركماني في الجوهر النقي : « لا خلاف بين أحد من الأمة بأن عبد الرحمن بن ملجم لم يقتل علياً إلا متأولاً مجتهداً ، مقدراً أنه على صواب » ! وهكذا فإن المقتول علي مثل القاتل عبد الرحمن بن ملجم وكلاهما مأجور لأن كليهما مجتهد ! والقاتل أبو لؤلؤة مثل المقتول عمر ، وكلاهما مأجور لأنه مجتهد » ! فما رأيكم ؟ !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 548
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٤٨