2 . أنها شورى محدودة بجزء من أصحاب الحق بالشورى ، وهم كافة المهاجرين والأنصار ! قال ( عليه السلام ) : « ثم جعلها عمر شورى بين ستة رهط وأخرج من ذلك جميع الأنصار والمهاجرين إلا هؤلاء الستة ، ثم قال : يصلي صهيب بالناس ثلاثة أيام ، ثم أمر الناس إن مضت ثلاثة أيام ولم يفرغ القوم أن تضرب رقابهم . . » ! ( كتاب سليم / 438 ) .
3 . أن هدف الشورى بيعة عثمان ! قال ( عليه السلام ) : « ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان ! إذا لا أسمع ولا أطيع ! إن عمر جعلني في خمس أنا سادسهم ، لأيم الله لا يعرف لي فضل في الصلاح ، ولا يعرفونه لي ، كما نحن فيه شرع سواء ، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم ، ثم لا يستطيع عربهم ولا عجمهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك ، أن يرد خصلة منها » . ( تاريخ دمشق : 3 / 118 ) .
4 . كانت إدارة الشورى من ابن عوف وغيره لعباً سياسياً ، قال ( عليه السلام ) : « حتى إذا احتضر قلت في نفسي : لن يعدلها عني ، فجعلني سادس ستة وأمر صهيباً أن يصلي بالناس ! ودعا أبا طلحة زيد بن سهل الأنصاري فقال له : كن في خمسين رجلاً من قومك فاقتل من أبى أن يرضى من هؤلاء الستة ! كيف قال : قبض رسول الله وهو عن هؤلاء الستة راض ، وقال في حالة : أقتل من أبى منهم . . . » ؟ !
س 2 : ما تقولون في رأي معاوية بأن عمر فرَّق المسلمين بالشورى ، وشتتهم لأنه أطمع في الخلافة عدداً من قبائل قريش ! قال العلامة الحلي في نهج الحق وكشف الصدق / 355 : « ونقل ابن عبد ربه في كتاب العقد الفريد ( 3 / 75 ، و : 2 / 203 ط مصر ) أن معاوية قال لابن حصين : أخبرني ما الذي شتت أمر المسلمين وجماعتهم وفرق ملأهم وخالف بينهم ؟ فقال قتل عثمان ، قال : ما صنعت شيئاً ، قال : فمسير علي إليك . قال ما صنعت شيئاً ، قال : فمسير طلحة والزبير وعائشة وقتال علي إياهم . قال : ما صنعت شيئاً ، قال : ما عندي غير هذا يا أمير المؤمنين !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 541
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٤١