الرحمن : معاشر الناس ألستم راضين بأحد هذين أيهما بايعتموه فأعادوا القول على علي ! فقال أشهد لن يبايعني ولن تبايع إلا عثمان لأن هذا عهد معهود إلي معاشر الناس والله ليقلدن الأمر والخلافة عهد البار الصادق ( ص ) إلى أنه البار الصادق الخليفة الثالث بعده ، ولئن فعلتما لأسمعن ولأطيعن فقال عبد الرحمن : فابدأ إذا تبايعه فضرب على كفه بالبيعة فكانت أول كف وقعت على يد عثمان ، وقال في بيعته : سبقت عدتي بيعتي » .
أسئلة :
س 1 : ما رأيكم في قول علي ( عليه السلام ) إنه هو المقصود عمر من الأمر بقتل المخالف ! قال ( عليه السلام ) : « والله لقد بايع الناس أبا بكر وأنا أولى الناس بهم مني بقميصي هذا ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي وألصقت كلكلي بالأرض ، ثم إن أبا بكر هلك واستخلف عمر ، وقد علم والله إني أولى الناس بهم مني بقميصي هذا ، فكظمت غيضي وانتظرت أمر ربي ! ثم إن عمر هلك وقد جعلها شورى فجعلني سادس ستة كسهم الجدة ، وقال : أقتلوا الأقل وما أراد غيري ! فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي وألصقت كلكلي بالأرض » . ( أمالي المفيد / 154 ) .
س 2 : ما رأيكم في قول عبد الرحمن بن عوف ؟ « عن أبي وائل قال : قلت لعبد الرحمن بن عوف : كيف بايعتم عثمان وتركتم علياً ؟ فقال : ما ذنبي قد بدأت بعلي فقلت أبايعك على كتاب الله وسنة رسوله وسنة أبي بكر وعمر ؟ قال فقال : فيما استطعت . قال : ثم عرضتها على عثمان فقبلها » ؟ ! ( تاريخ دمشق : 39 / 202 ) .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 535
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٣٥