تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
خير لأهل . وأما أنت يا علي فإنك صاحب رياء وفيك دعابة ! وإن منكم لرجلاً لو قسم إيمانه بين جند من الأجناد لأوسعهم يريد عثمان بن عفان ! وأما أنت يا سعد فأنت صاحب مال ! والمحفوظ عن عمر شهادته لهم بأن رسول الله ( ص ) توفي وهو عنهم راض » .

( م 431 ) ثم أمر بقتلهم جميعاً إن خالفوه !

قال الطبري الشيعي في المسترشد / 544 : « ومما نقموا عليه اختياره أصحاب الشورى من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) من المهاجرين الأولين ، وزعمه أن النبي قبض وهو عنهم راض وأنهم من أهل الجنة ، وذكر أنه يكره أن يتحملها حياً وميتاً ، فلئن كانت خلافته على منهاج رسول الله ، فإنه ليحب أن يتحملها حياً وميتاً ، لأنها الحق وهو في آخر حين . ولئن كان قد علم أنها على غير جهتها لقد أحسن حيث تحوَّبَ أن يتحملها ميتاً ، فاختار هؤلاء الستة الذين اختارهم وقال : إن اتفق أربعة من الستة وأبى اثنان فاضربوا أعناقهما ، وهما عنده من أهل الجنة ! ثم حكم بحكم آخر فقال : إن افترقوا ثلاثة ثلاثة فالفرقة التي فيها عبد الرحمن بن عوف معها الحق ! ثم حكم بحكم ثالث فقال : إن مضت ثلاثة أيام ولم يفرغوا من شأنهم فاضربوا أعناق القوم جميعاً ! فيا عجباً ! زعم أنه يتخوف أن يولي أحداً ، مخافة أن لا يعلم بالحق ، ولا يتخوف من ضرب أعناق ستة من المهاجرين الأولين هم عنده خيار الأمة ، ويشهد أنهم من أهل الجنة ، وفي عقد دين الله التكفير لمن استحل قتل مؤمن ، فأية خصلة من الخصال لم يأمر بها » !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 533 | الشيخ علي الكوراني العاملي