س 3 : ما رأيكم في معاقبة عمر لحاكم البحرين العلاء بن الحضرمي ، وهو من الصحابة ، ومنصوب من قبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حاكماً على البحرين ؟
س 4 : ألا ترون أن الصحابة كانوا مصنفين في ولائهم في زمن عمر ، وبعضهم مكشوف الولاء وعلاقته سيئة مع عمر ، كالعلاء حاكم البحرين الذي هو من شيعة علي ( عليه السلام ) ، وقد عاقبه عمر فجعله مع جيشه البحراني تحت إمرة سعد بن أبي وقاص الذي كان مبغضاً لعلي ( عليه السلام ) ؟ !
( م 423 ) خاف عمر من الروم في الشام فطمأنه علي ( عليه السلام )
وكذلك كان الأمر في فتح الشام كالعراق ، وهما أساس كل الفتوحات الإسلامية ، فيكفي أن نعرف دور الأبطال من تلاميذ علي ( عليه السلام ) كحذيفة ، وحجر بن عدي وهاشم المرقال وكان قائد الرجالة ، وخالد بن سعيد بن العاص الذي كان أبو بكر كتب له مرسوم قيادة جيش الشام ، فأصر عمر على عزله لأنه من شيعة علي ( عليه السلام ) ، لكنه ذهب قائداً ميدانياً وقطف النصر في معركة أجنادين ! ومالك الأشتر الذي قطف النصر في معركة اليرموك ، وهما أهم معارك المسلمين مع الروم في كل بلاد الشام !
فقد أرسل خالد بن الوليد إلى أبي بكر بأن الروم يحشدون جيشهم في اليرموك ، فاستشار علياً ( عليه السلام ) فأرسل إليه مالك الأشتر وعمرو بن معديكرب في مئات .
قال الواقدي : 1 / 68 « كتب أبو بكر كتاباً إلى خالد . . . وقد تقدم إليك أبطال اليمن وأبطال مكة ، ويكفيك بن معد يكرب الزبيدي ، ومالك بن الأشتر »
ثم توفي أبو بكر وعزل عمر خالداً وجعل بدله أبا عبيدة ، فأرسل أبو عبيدة إلى عمر يخبره بمواصلة الروم تحشيد قواتهم ، فقال عمر كما في فتوح الواقدي : 1 / 178 :