عمرو ، وواثلة بن الأسقع الكناني ، والبراء بن عازب ، وأبو أيوب الأنصاري ، وبلال بن رباح مؤذن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وعبد الله بن خليفة البجلي ، وعدي بن حاتم الطائي ، وأبو عبيد بن مسعود الثقفي ، وأبو الدرداء . ويليهم : جارية بن قدامة السعدي ، وأبي الأسود الدؤلي ، ومحمد بن أبي بكر ، والمهاجر بن خالد بن الوليد . ، وغيرهم من القادة الميدانيين !
ولكل واحد من هؤلاء الأبطال أدوار هامة عتَّم عليها إعلام الخلافة ورواتها ، وأبرزوا بدلها أصحاب الأدوار الشكلية ، أو الثانوية ، أو المكذوبة !
أسئلة :
س 1 : هل تلاحظون أن تاريخ السلطة القرشية يختصر بطولة قادة الفتح بخالد بن والوليد وأبي عبيدة ، والمثنى بن حارثة ، وسعد بن أبي وقاص ، ويتجاهل أدوار غيرهم وهي أهم من أدوارهم ؟ !
س 2 : هل صح عندكم قتال أحد أبطال السلطة في معارك الفتوحات ؟ !
( م 419 ) خوف أبي بكر وعمر من قتال المرتدين !
خاف عمر من قتال المرتدين فطلب من أبي بكر أن لا يقاتلهم فوبخه أبو بكر ! والصحيح أن أبا بكر أيضاً خاف حتى نهض علي ( عليه السلام ) فأعلن أنهم إن لم يخرجوا إلى قتال المرتدين فسيخرج بمن أطاعه !
ففي كنز العمال : 6 / 527 ، عن عمر قال : « لما قبض رسول الله ارتد من ارتد من العرب وقالوا : نصلي ولا نزكي ، فأتيت أبا بكر فقلت : يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم فإنهم بمنزلة الوحش ، فقال : رجوت نصرك وجئتني بخذلانك ! جبار في الجاهلية خوار في الإسلام ! ماذا عسيتُ أن أتألفهم بشعر