تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
أسئلة : س 1 : قال السيد جعفر مرتضى في كتابه : زواج المتعة : 2 / 220 : « خطب عمر الناس فقال : إن الله عز وجل رخص لنبيه ( ص ) ما شاء ، وإن النبي قد مضى لسبيله ! فأتموا الحج والعمرة كما أمركم الله عز وجل ، وحصنوا فروج هذه النساء ( تاريخ المدينة لابن شبة : 2 / 716 و 717 ، والأوائل : 1 / 238 ط سنة 1975 ) سنده صحيح ! لكن أتباع عمر خالفوا عمر في متعة الحج وحكموا بجوازها ! وقبلوا منه تحريم زواج المتعة ، مع أنه حرمهما في موقف واحد » . ! ! ما جوابكم ؟ ! س 2 : ألا ترون أن متعة الحج أي إنهاء إحرام العمرة حتى يحين موعد الذهاب إلى عرفات ، يخالف عادة الجاهلية بالبقاء محرمين مهما بقوا في مكة ، فأعاد عمر الحج إلى الجاهلية كما أعاد مكان مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ؟ ! س 3 : في مسند أحمد : 3 / 317 ، وابن ماجة : 2 / 992 : « فقدمنا مكة صبح رابعة مضت من ذي الحجة فقال النبي صلى الله عليه وسلم حلوا واجعلوها عمرة ، فبلغه أنا نقول لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس ، أمرنا أن نحل فيروح إلى منى ناس منا ومذاكيرنا تقطر منياً ! فخطبنا فقال : قد بلغني الذي قلتم وإني لأتقاكم وأبركم ، ولولا الهدي لحللت ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ! حلوا واجعلوها عمرة . فقال سراقة بن مالك : أمتعتنا هذه لعامنا هذا ، أم لا بد ؟ فقال : لا ، بل لأبد الأبد » ! وفي الكافي : 4 / 249 : « وإن رجلاً قام فقال : يا رسول الله نخرج حجاجا ورؤوسنا تقطر ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنك لن تؤمن بهذا أبداً » ! س 4 : لقد نهى عمر عن متعة الحج كمتعة النساء وهدد عليهما ، فماذا تصنعون بقوله تعالى : فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمَرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْىِ ؟ راجع تهديد عمر لمن فعله ! في زواج المتعة للسيد جعفر مرتضى : 3 / 15 . وما دمتم تتبعون عمر حتى لو خالف القرآن فلماذا تحجون حج متعة ؟ !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 475 | الشيخ علي الكوراني العاملي