تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨

( م 401 ) تشريعه الطلاق ثلاثاً موافقة لطلاق الجاهلية

قال محمد بن جرير الطبري ، الشيعي في المسترشد / 519 : « ومما نقموا عليه أن الناس كانوا على عهد رسول الله وعهد الأول ، وصدراً من ولايته يطلقون النساء طلاق السنة ، حتى أجاز الثاني الثلاث في مجلس واحد وقال : أجيزوها لئلا يتبايع فيها الغيران والسكران . وقال : إن الله جعل لكم في الطلاق أناة فاستعجلتموها فأجزت عليكم ما استعجلتم ! وقد أنكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) الطلاق الثلاث . . . عن محمود بن لبيد يذكر ، أن رجلاً طلق امرأته على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثاً بمرة واحدة ، فقال : يُلعب بكتاب الله وأنا بين ظهرانيكم » ؟ ! س 1 : ما قولكم في الطلاق بالثلاث الذي رويتم نهي النبي ( صلى الله عليه وآله ) عنه ، وأجمع أهل البيت ( عليهم السلام ) على بطلانه ، وانه إن استجمع الشروط لا يقع إلا واحدة ؟ !

( م 402 ) إعادته طبقية الجاهلية المفرطة إلى المجتمع الإسلامي !

قال محمد بن جرير الطبري ، الشيعي في المسترشد / 524 : « ومما نقموا عليه وضعه للعطاء وفرضه إياه للناس واتباعه سير الأكاسرة والقياصرة ، رغبة عن الإستنان بسنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإن من سنته حمل الناس على الجهاد وطلب الثواب من الله ، فأفسد على الناس الجهاد وأفسد النيات ، وسن فيهم الجهاد بالكرى ، فترك الناس ما أمرهم الله به ومالوا للكرى ، والناس يجاهدون منذ زمانه إلى اليوم على مطامع العطاء وكرى الديوان ، فذهب الجهاد الذي أمر الله به إلا من قوم قليل » . ومما نقموا عليه تفضيله للناس بعضاً على بعض في القسمة ، وتفضيله المهاجرين على الأنصار ، وتفضيله الأنصار على غيرهم ، وتفضيله العرب على العجم ، وقد كان أشار على أبي بكر بذلك فلم يقبل منه ، قال : لقد عهدنا