بن الخطاب الشخصي ، راجع روضة الناظر لابن شحنة بهامش الكامل : 1 / 203 ، والكامل في التاريخ لابن الأثير : 3 / 31 ، والغدير للأميني : 6 / 45 والإصابة لابن حجر : 2 / 22 ، ومسند أحمد بن حنبل : 5 / 406 . وهكذا ألغيت سنة رسول الله الفعلية في صلاة الجنازة وحل محلها رأي عمر بن الخطاب الشخصي » . !
أقول : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يكبر خمساً على المؤمن وأربعاً على المنافق ، لأن الدعاء للميت بعد التكبيرة الخامسة . فجعل عمر الصلاة على جنائز كل المسلمين صلاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) على المنافقين !
س 1 : هل رويتم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كبَّر على الجنازة خمساً ، وكيف تقبلون أن يجعل عمر التكبير على جنائزكم أربعاً كما كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يكبر على المنافقين ؟ !
( م 396 ) أذَّن رسول الله بحي على خير العمل وحذفها عمر !
قال المحامي أحمد حسين يعقوب في المواجهة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) / 423 : « الثابت عن أهل بيت النبوة أن جبريل هبط على رسول الله بالأذان ، وأن جبريل قد أذن وأقام وعندها أمر رسول الله عليا بأن يدعو له بلالاً فعلمه رسول الله الأذان وأمره به كما جاء به جبريل ، وسائل الشيعة للحر العاملي الصلاة باب من أبواب الأذان والإقامة ، والخلاصة أن جملة ( حي على خير العمل ) جزء لا يتجزأ من الأذان الذي تلقاه الرسول من ربه ، وطوال عهد الرسول كانت هذه الجملة ، هذا ما تعلمه أولياء أهل بيت النبوة من الأئمة الكرام ، وقد اعترف الكثير من شيعة الحكام بأن هذه الجملة كانت من الأذان . راجع سنن البيهقي : 1 / 524 - 525 والسيرة الحلبية : 2 / 105 ومقاتل الطالبين / 297 ، وميزان الاعتدال للذهبي : 1 / 139 ، ولسان الميزان : 1 / 168 ونيل الأوطار للشوكاني : 2 / 32 ، ومنتخب الكنز بهامش مسند الإمام أحمد : 3 / 276 وكنز العمال : 4 / 66
ولما تسلم عمر بن الخطاب الخلافة حذف هذه الجملة لأنها غير مناسبة !