تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
سورة أحب إلى من الدنيا وما فيها : إنا فتحنا لك فتحاً مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر » . وكذلك سلم هو وأبو بكر على فاطمة ( عليها السلام ) فلم ترد عليهما السلام ! ففي الإمامة والسياسة لابن قتيبة : 1 / 20 : « فاستأذنا على فاطمة فلم تأذن لهما ، فأتيا عليا فكلماه فأدخلهما عليها ، فلما قعدا عندها حولت وجهها إلى الحائط فسلما عليها فلم ترد عليهما السلام ، فتكلم أبو بكر فقال . . . » . وفي علل الشرائع : 1 / 187 : « سلما عليها فلم ترد عليهما وحولت وجهها عنهما » ! س 1 : اتفق الفقهاء على وجوب رد السلام على المسلم ، فبماذا تفسروه عدم رد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) السلام على عمر وأبي بكر ؟ !

( م 392 ) اعترض ذو الخويصرة وعمر على النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حنين !

روى المسلمون أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما قسم غنائم هوازن بعد معركة حنين ، اعترض عليه مؤسس مذهب الخوارج ورئيسهم زهير بن حرقوص التميمي ، وقال له : إعدل يا محمد ! فوالله إنها قسمة ما أريد بها وجه الله ! فأجابه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأخبر أنه وأصحابه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، وأنهم شر الخلق والخليقة ، يقتلهم خير الخلق والخليقة وأقربهم إلى الله وسيلة ! ( فتح الباري : 12 / 253 ) . وقد قتلهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . قال البخاري : 4 / 60 : « قال رجل والله إن هذه القسمة ما عدل فيها ، وما أريد بها وجه الله ! فقلت والله لأخبرن النبي ( ص ) فأتيته فأخبرته فقال : فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر » !