( م 390 ) آخر ما قاله النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعمر
في سيرة ابن كثير : 4 / 457 ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) خطب في مرض وفاته : « فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله إني لمنافق وإني لكذوب وإني لنؤوم ! فقال عمر بن الخطاب : ويحك أيها الرجل ، لقد سترك الله لو سترت على نفسك ! فقال رسول الله ( ص ) : مه يا بن الخطاب ! فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة ! اللهم ارزقه صدقاً وإيماناً وأذهب عنه النوم » .
س 1 : هل يدل هذا الحديث على أن عمر يفضل فضوح الآخرة على فضوح الدنيا ؟ !
( م 391 ) سلم عمر مراراً فلم يجبه النبي ( صلى الله عليه وآله ) !
في البخاري ( 6 / 153 ) عن ابن عباس قال : « أصبحنا يوماً ونساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) يبكين عند كل امرأة منهن أهلها فخرجت إلى المسجد فإذا هو ملآن من الناس ، فجاء عمر بن الخطاب فصعد إلى النبي ( ص ) وهو في غرفة له ، فسلم فلم يجبه أحد ، ثم سلم فلم يجبه أحد ، ثم سلم فلم يجبه أحد ! فناداه فدخل على النبي ( ص ) فقال : أطلقت نساءك ؟ فقال : لا ولكن آليت منهن شهراً . فمكث تسعاً وعشرين ثم دخل على نسائه » والنسائي : 6 / 166 ، و : 3 / 367 .
وبعد موقف عمر في الحديبة لم يكلمه النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى في طريق عودته وسلم ولم يرد عليه ! ففي الدر المنثور : 6 / 68 : « أخرج أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن حبان وابن مردويه عن عمر بن الخطاب قال : كنا مع رسول الله ( ص ) في سفر فسألته عن شئ ثلاث مرات ، فلم يرد عليَّ فقلت في نفسي : ثكلتك أمك يا ابن الخطاب نزرت رسول الله ثلاث مرات فلم يرد عليك ! فحركت بعيري ثم تقدمت أمام الناس وخشيت أن ينزل فيَّ القرآن ، فما نشبت أن سمعت صارخاً يصرخ بي فرجعت وأنا أظن أنه في شئ ، فقال النبي ( ص ) : لقد أنزلت عليَّ الليلة