الله : أما إن ربك يحب المدح ، هات ما امتدحت به ربك ، وما مدحتني به فدعه ، فجعلت أنشده فجاء رجل فاستأذن ، آدم طوال أصلع أعسر يسر ، فاستنصتني له رسول الله ( ص ) وصف أبو سلمة كيف استنصته ، قال كما يصنع بالهر فدخل الرجل ، فتكلم ساعة ثم خرج ، ثم أخذت أنشده أيضاً ، ثم رجع بعد فاستنصتني رسول الله ( ص ) وصفه أيضاً ، فقلت : يا رسول الله من ذا الذي تستنصتني له ؟ فقال : هذا رجل لا يحب الباطل هذا عمر بن الخطاب » ! ! ومجمع الزوائد : 8 / 219 .
أسئلة :
س 1 : هل تصدقون أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) يخاف من عمر ويهابه ؟ !
س 2 : هل تقبلون أن الله تعالى يحب المدح والثناء عليه من عباده حتى في الشعر ، لأن ذلك مصلحة لهم ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحب مدح الله وثناءه بالشعر ، وعمر أتقى منه فهو لا يحب الباطل لأن الشعر باطل حتى لو كان ثناء على الله تعالى ؟ !
* *
10 . مسائل في مزايدات عمر على النبي ( صلى الله عليه وآله )
( م 388 ) خمس مزايدات . . من عشرات !
قال المحامي أحمد حسين يعقوب في كتابه : المواجهة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) / 378 ، ملخصاً : « كان عمر يزايد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ! ويتصور الغافلون أنه أحرص على الدين من الرسول نفسه ، وأفهم بالدين من الرسول نفسه ! وهذه نماذج من مزايداته :
1 - صلح الحديبية : الله سبحانه وتعالى هو الذي أخرج محمداً ( صلى الله عليه وآله ) للعمرة ، واختار الحديبية محطاً لرحاله ومركزاً لمفاوضاته مع بطون قريش ، وأعلمه أن المفاوضات ستنتهي بصلح الحديبية ، وهذا الصلح هو الفتح الحقيقي المبين ،