تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

8 . مسائل في تفضيل عمر لنفسه على النبي ( صلى الله عليه وآله ) !

( م 384 ) أولاً : عمر زميل النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكفؤه !

1 - فالنبي ( صلى الله عليه وآله ) تحدثه الملائكة ، وعمر تحدثه الملائكة ! وقد صاغوا حديثه بصيغة الشرطية لكنها خبرية ! فزعموا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون ، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطاب » . ( صحيح بخاري : 4 / 149 ، ومسلم : 7 / 115 ) . 2 - والسكينة قد تنطق على لسان النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وهي تنطق على لسان عمر وقلبه ! « إن الله وضع الحق على لسان عمر ، يقول به . إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر وقلبه . . الصدق والحق بعدي مع عمر حيث كان » ( ابن ماجة : 1 / 40 : 108 ، وأحمد : 5 / 145 و 165 و 177 والحاكم : 3 / 83 والبيهقي : 6 / 295 وكنز العمال : 12 / 545 ) . 3 - والنبي ( صلى الله عليه وآله ) يرى جبرئيل ( عليه السلام ) وعمر يرى جبرئيل ! قال عمر : « بينما نحن عند رسول الله ( ص ) ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى النبي فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال : يا محمد أخبرني عن الإسلام ؟ فقال رسول الله ( ص ) : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً قال : صدقت قال : فعجبنا له يسأله ويصدقه . قال : فأخبرني عن الإيمان ؟ قال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره . قال : صدقت . قال : فأخبرني عن الإحسان ؟ قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . قال فأخبرني عن الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من