تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وفي فيض القدير : 5 / 414 : « فكأن النبي أشار إلى أوصاف جمعت في عمر ، لو كانت موجبة للرسالة لكان بها نبياً ! فمن أوصافه قوته في دينه ، وبذله نفسه وماله في إظهار الحق ، وإعراضه عن الدنيا مع تمكنه منها ، وخص عمر مع أن أبا بكر أفضل ، إيذاناً بأن النبوة بالإصطفاء لا بالأسباب . قال الحاكم : صحيح ، وأقره الذهبي » ! قال السيوطي في الخصائص : 2 / 219 : « باب إخباره بأن عمر من المحدثين . أخرج الشيخان عن عائشة قالت قال رسول الله : كان في الأمم محدثون فإن يكن في أمتي أحد فعمر . وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله : إنه لم يبعث الله نبياً إلا كان في أمته محدثون ، وإن يكن في أمتي أحد فهو عمر قالوا : يا رسول الله كيف محدث ؟ قال : تتكلم الملائكة على لسانه » . وقال ابن حجر في شرحه للبخاري : 7 / 40 : « قوله : محدَّثون ، بفتح الدال جمع محدَّث واختلف في تأويله فقيل : ملهم ، قاله الأكثر ، قالوا : المحدَّث بالفتح هو الرجل الصادق الظن وهو من ألقى في روعه شئ من قبل الملأ الأعلى ، فيكون كالذي حدثه غيره به ، وبهذا جزم أبو أحمد العسكري . وقيل : من يجري الصواب على لسانه من غير قصد . وقيل مكلم أي تكلمه الملائكة بغير نبوة . ! وهذا ورد من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً ولفظه : قيل يا رسول الله وكيف يحدث قال تتكلم الملائكة على لسانه ! وقال ابن تيمية في الرد على المنطقيين / 513 : « فأما درجة السابقين الأولين كأبي بكر وعمر فتلك لا يبلغها أحد ! وقد ثبت في الصحيحين عن النبي ( ص ) أنه قال : قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي فعمر ، وفي حديث آخر : إن الله ضرب الحق على